منتدى تربوي يعنى بالأدب عموما والأدب العربي خصوصا ،يرعى المواهب الشابّةويهتم بالجانب الإرشادي التربوي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في الطريق إلى سلحب ( بناسبة يوم المرأة العالمي )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال الطرابلسي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 10/11/2010

مُساهمةموضوع: في الطريق إلى سلحب ( بناسبة يوم المرأة العالمي )   الجمعة مارس 09, 2012 12:55 am


قرية نهر البارد هذا القسم لم يكن موجودا خلال أحداث القصة

حزيران جاء وبعد يومين تبدأ امتحانات الشهادة
الإعدادية وعليّ النزول إلى مدينة حماة
حيث مركز الامتحان لكلّ المدينة وريفها
قبل يوم على الأقل.. وعليّ حجز سرير في (
الفندق الملكي ) في حي باب البلد
هذا الأوتيل الذي ينزله أبناء الريف الغربي حين ينزلون إلى مدينة حماه
لقضاء حاجاتهم وتتقطع بهم سبل العودة فكثيرا ما لا ترجع
البوسطة إلى الريف البعيد إن لم يكن هناك عدد كاف من الركاب


لم أرتبك في حياتي كلها كما أشعر اليوم ..من أين لي
بخمس وعشرين ليرة لزوم سفري وإقامتي في الفندق ومصاريفي طيلة فترة الامتحان
.....من أين لوالدتي التي كدها الفقر والتعب والعمل بأجر زهيد في حقول القطن عند فلاحين
فقراء أيضا ..من أين لها أن تأتي بهذا المبلغ وهي التي تعقد طرف منديلها الأبيض القديم
المسلوبي ( المنديل المسلوبي منديل حرير طبيعي كانت تشتهر
به دير ماما ) الذي ما زالت ترتديه منذ أيام زفافها كلّ ميزانية البيت التي لا تتعدى فرنكات قليلة صفراء وبيضاء و تربط عليها طرف
المنديل بإحكام



لقد فاجأتني اليوم وهي تقول لي (حميدوش وا حميدوش وا بيي نمْ
بكير اليوم لا تقرا بدنا نروح من طلعة الضو ع سلحب مشي ..بيّك بدو ياخد الكديشة معو عالأرض بالغاب
وأنا ويّاك منروح ... وببعتك من
سلحب ع حماه)



كانت أرضنا الزراعية التي حصلنا عليها كحيازة من
الإصلاح الزراعي تبعد أكثر من أربعين كيلومترا شمالا وأبعد من عين الكروم بعشرين كيلومتر أيضا



وتفهمت بسرعة حاجة والدي لأخذ الكديشة معه إلى الأرض
فسيحمل عليها عدة العمل في أرضنا هناك .... وتفهمت أيضا أنّ الاستيقاظ المبكر
سيخفف عني وعن أمي مشقة المسير نحو سلحب التي تبعد خمسة عشر كيلو مترا ..........



وسألت أمي بشيء من الحيرة ..(ياما وا ياما منّين بدك تعطيني مصاري ....؟؟؟؟؟ ليش بدك
تروحي معي ع سلحب هيدني بروح لحالي أنا ورفقتي
......و مندبر حالنا.



لن أنسى لهجتها وهي تقول لي مبررة سبب
نزولها معي كانت تبتسم ولكن دمعة
قهر كانت تختفي خلف تلك الابتسامة



ابتسامة فيها كثير من الاحتيال المكشوف لإخفاء الحزن
والخيبة من حياة العوز والحاجة لكنها
صارحتني بثقة حتى تخفف عني وأخبرتني أنها
في سلحب سوف تستدين مبلغا من المال يكفيني
في سفري من (بو علي) صاحب الأملاك
الكثيرة والرجل الغني الذي يضرب الناس به المثل في غناه ..وفي مساعدته
للفقراء كما كان يقال .....وأعلمتني أنّ
المبلغ سوف تسدده عملا في (تعشيب القطن مع
الفواعيل في أرضه الزراعية الواسعة)
لم يكن لي قدرة على مجادلتها فلا يوجد حلّ آخر ولا بدّ أنّ هذا قرار والدي
أيضا .



هذه المرة الأولى التي أصل فيها سلحب في هذا الوقت
المبكر ... وقفنا عند مدخل بيت سلمان المحمد
الذي كان مفتوحا



وقد جلس الرجل على كرسي خشبي صغير أمام بيته يشرب شايا
ويتهيأ للذهاب إلى حقوله بسيارة البيكاب
التي كانت تقف بجوار البيت كشيء أسطوري وبادر أمي قائلا



أهلا وسهلا أم حمدو...الظاهر استغنيتو ما عاد تشتغلي ب ركيش القطن ...وترد أمي بأدب


عنك مالنا غنى يا بو علي......مخدومك حميدوش بدو يروح ع حما عفحص التاسع ومحتاجين
كم ورقا سلف ع ركيش القطن



-
تكرمي ياخيتي
بس شايفك إذا الله ماكذبني إنك مصَبْحا
ممساي كيف بدك تروحي مع الفعّالة
...؟؟؟؟؟؟

-شحاري يابو محمد
إيمت كانت الولادة تمنع الحرمة من الشغل ...والله تتشوفني براس الفعّالة

مدّ الرجل يده إلى جيبه وأخرج رزمة من الأوراق المالية الملونة بلل أصبعه بريقه وراح يعد :بسم الله ورقا تنتين
(ياموفي الدين )تلاتي( الله يجيرنا من الشماتي) ..شقد بدو حميدوش....؟؟؟؟



حين تحركت بي البوسطة نحو
حماة أسندت رأسي على بلور النافذة وراحت
تتراءى لي حقول القطن كئيبة حزينة وشاهدت أمي
تغذ السير عائدة في الاتجاه المعاكس ..تسير بهمتها المعتادة ... وهي تريد
الوصول إلى نهر البارد قبل اشتداد الحرّ
... وشعرت برغبة في البكاء صعدت الدموع إلى حلقي ولكنها لم تطفئ غليلي ...أحسست كم ظلمتُ والدتي ....
لقد أعطتني المبلغ المستدان كاملا
ولم أفكر بترك ليرة أو نصف ليرة لشراء شعيبية أو شيء تأكله في طريق العودة
أيّ مجرم أنا ... وما ذا لو ولدت أمي على الطريق بسبب إعياء المشي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..أبعدت الفكرة الأخيرة عن ذهني بعدما اعتبرتها مستحيلة.



لكنني حين رجعت مزهوا مثل
الطاووس الجميل الذي شاهدته في حديقة (أم
الحسن) في حماة وسمعت صوت بكاء طفل في
بيتنا الطيني .........أدركت بقوّة لا واعية أنّ ما أبعدته عن خيالي قد وقع فعلا ....



دخلت مسرعا خلف الستارة
المربوطة بين الساموكين(الساموك جذع شجرة يسند سقف البيت الخشبي) و التي كانت تفصل
بيتنا إلى قسمين وفي ذلك السرير الخشبي



كان طفل الطريق يبكي بلا
انقطاع



إنها أختي الصغيرة حمرا ... ولدت هناك في طريق العودة نزلت أمي حين اشتدّ
عليها ألم الطلق إلى
قناة الماء الغربية وبين قصب الزل
الكثيف وضعتها بنتا كفلقة القمر وبماء القناة الراكد غسلتها بعد ما قطعت بنفسها حبل السرة




بالسكين
المطوية التي لا تفارقها أبدا ولفته
بحرّاجة قماشية كانت تربطها دائما على زنّار خصرها بعدما جففت جسدها البضّ بثيابها ثم عفرتها ببعض التراب الأحمر
الجاف ...وأكملت مسيرها نحو البيت.



نامت تلك الليلة مبكرة
أيضا بعدما ترامى الخبر وحلّقت حولها نسوة القرية بعد
عودتهن من العمل .....وباركن لها بالمولود وبالسلامة ....نامت مبكرا لأنّها في
اليوم التالي كان عليها أن تلتحق بورشة ( بو علي ) فعليها سبق كل العاملات كما وعدته.



سنوات طويلة مرّت منذ تلك
الحادثة ها أنا أصبحت جداً وما زلت أعمل
في مهنة التعليم مدرسا وأدعي الفصاحة والقدرة على التعبير لكنني ما زلت عاجزا أن أعبّر عن شعوري و فأصف الخدر الذي يصيبني كلما نظرت إلى عينيها اللتين تغيّر لونهما مع
الزمن لكنني أراهما ياقوتتين خالدتين وما
زال طرف منديلها يلوح وهي تسير بحيوية
وانهماك منديلها المسلوبي يرفّ فيسلب عقلي وترفّ روحي يلوح قلبي وتلوح يدي ممسكة بطرف ذلك المنديل الحريري أشمه أشمه أستاف
الماضي والحاضر ... رائحة التراب الأحمر رائحة تعرق
جسدها مع رائحة خصلة الحبق التي لا تفارق صدغها تدفنها بين المنديل وخصلة حمراء من
الشعرها المحنى ولا أستطيع احتباس دمعتي وغسل قلبي


على طول الطريق من نهر البارد إلى سلحب[/size]



_________________
دِمَشْقُ صَبراً على البَلْوى فَكَمْ صُهِرَتْ سَبائِكُ الذّهَبِ الغالي فما احْتَرَقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://albaylasan.ba7r.org
رحــاب



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: في الطريق إلى سلحب ( بناسبة يوم المرأة العالمي )   الإثنين مارس 12, 2012 10:57 pm

جمال الطرابلسي كتب:

قرية نهر البارد هذا القسم لم يكن موجودا خلال أحداث القصة

حزيران جاء وبعد يومين تبدأ امتحانات الشهادة
الإعدادية وعليّ النزول إلى مدينة حماة
حيث مركز الامتحان لكلّ المدينة وريفها
قبل يوم على الأقل.. وعليّ حجز سرير في (
الفندق الملكي ) في حي باب البلد
هذا الأوتيل الذي ينزله أبناء الريف الغربي حين ينزلون إلى مدينة حماه
لقضاء حاجاتهم وتتقطع بهم سبل العودة فكثيرا ما لا ترجع
البوسطة إلى الريف البعيد إن لم يكن هناك عدد كاف من الركاب


لم أرتبك في حياتي كلها كما أشعر اليوم ..من أين لي
بخمس وعشرين ليرة لزوم سفري وإقامتي في الفندق ومصاريفي طيلة فترة الامتحان
.....من أين لوالدتي التي كدها الفقر والتعب والعمل بأجر زهيد في حقول القطن عند فلاحين
فقراء أيضا ..من أين لها أن تأتي بهذا المبلغ وهي التي تعقد طرف منديلها الأبيض القديم
المسلوبي ( المنديل المسلوبي منديل حرير طبيعي كانت تشتهر
به دير ماما ) الذي ما زالت ترتديه منذ أيام زفافها كلّ ميزانية البيت التي لا تتعدى فرنكات قليلة صفراء وبيضاء و تربط عليها طرف
المنديل بإحكام



لقد فاجأتني اليوم وهي تقول لي (حميدوش وا حميدوش وا بيي نمْ
بكير اليوم لا تقرا بدنا نروح من طلعة الضو ع سلحب مشي ..بيّك بدو ياخد الكديشة معو عالأرض بالغاب
وأنا ويّاك منروح ... وببعتك من
سلحب ع حماه)



كانت أرضنا الزراعية التي حصلنا عليها كحيازة من
الإصلاح الزراعي تبعد أكثر من أربعين كيلومترا شمالا وأبعد من عين الكروم بعشرين كيلومتر أيضا



وتفهمت بسرعة حاجة والدي لأخذ الكديشة معه إلى الأرض
فسيحمل عليها عدة العمل في أرضنا هناك .... وتفهمت أيضا أنّ الاستيقاظ المبكر
سيخفف عني وعن أمي مشقة المسير نحو سلحب التي تبعد خمسة عشر كيلو مترا ..........



وسألت أمي بشيء من الحيرة ..(ياما وا ياما منّين بدك تعطيني مصاري ....؟؟؟؟؟ ليش بدك
تروحي معي ع سلحب هيدني بروح لحالي أنا ورفقتي
......و مندبر حالنا.



لن أنسى لهجتها وهي تقول لي مبررة سبب
نزولها معي كانت تبتسم ولكن دمعة
قهر كانت تختفي خلف تلك الابتسامة



ابتسامة فيها كثير من الاحتيال المكشوف لإخفاء الحزن
والخيبة من حياة العوز والحاجة لكنها
صارحتني بثقة حتى تخفف عني وأخبرتني أنها
في سلحب سوف تستدين مبلغا من المال يكفيني
في سفري من (بو علي) صاحب الأملاك
الكثيرة والرجل الغني الذي يضرب الناس به المثل في غناه ..وفي مساعدته
للفقراء كما كان يقال .....وأعلمتني أنّ
المبلغ سوف تسدده عملا في (تعشيب القطن مع
الفواعيل في أرضه الزراعية الواسعة)
لم يكن لي قدرة على مجادلتها فلا يوجد حلّ آخر ولا بدّ أنّ هذا قرار والدي
أيضا .



هذه المرة الأولى التي أصل فيها سلحب في هذا الوقت
المبكر ... وقفنا عند مدخل بيت سلمان المحمد
الذي كان مفتوحا



وقد جلس الرجل على كرسي خشبي صغير أمام بيته يشرب شايا
ويتهيأ للذهاب إلى حقوله بسيارة البيكاب
التي كانت تقف بجوار البيت كشيء أسطوري وبادر أمي قائلا



أهلا وسهلا أم حمدو...الظاهر استغنيتو ما عاد تشتغلي ب ركيش القطن ...وترد أمي بأدب


عنك مالنا غنى يا بو علي......مخدومك حميدوش بدو يروح ع حما عفحص التاسع ومحتاجين
كم ورقا سلف ع ركيش القطن



-
تكرمي ياخيتي
بس شايفك إذا الله ماكذبني إنك مصَبْحا
ممساي كيف بدك تروحي مع الفعّالة
...؟؟؟؟؟؟

-شحاري يابو محمد
إيمت كانت الولادة تمنع الحرمة من الشغل ...والله تتشوفني براس الفعّالة

مدّ الرجل يده إلى جيبه وأخرج رزمة من الأوراق المالية الملونة بلل أصبعه بريقه وراح يعد :بسم الله ورقا تنتين
(ياموفي الدين )تلاتي( الله يجيرنا من الشماتي) ..شقد بدو حميدوش....؟؟؟؟



حين تحركت بي البوسطة نحو
حماة أسندت رأسي على بلور النافذة وراحت
تتراءى لي حقول القطن كئيبة حزينة وشاهدت أمي
تغذ السير عائدة في الاتجاه المعاكس ..تسير بهمتها المعتادة ... وهي تريد
الوصول إلى نهر البارد قبل اشتداد الحرّ
... وشعرت برغبة في البكاء صعدت الدموع إلى حلقي ولكنها لم تطفئ غليلي ...أحسست كم ظلمتُ والدتي ....
لقد أعطتني المبلغ المستدان كاملا
ولم أفكر بترك ليرة أو نصف ليرة لشراء شعيبية أو شيء تأكله في طريق العودة
أيّ مجرم أنا ... وما ذا لو ولدت أمي على الطريق بسبب إعياء المشي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..أبعدت الفكرة الأخيرة عن ذهني بعدما اعتبرتها مستحيلة.



لكنني حين رجعت مزهوا مثل
الطاووس الجميل الذي شاهدته في حديقة (أم
الحسن) في حماة وسمعت صوت بكاء طفل في
بيتنا الطيني .........أدركت بقوّة لا واعية أنّ ما أبعدته عن خيالي قد وقع فعلا ....



دخلت مسرعا خلف الستارة
المربوطة بين الساموكين(الساموك جذع شجرة يسند سقف البيت الخشبي) و التي كانت تفصل
بيتنا إلى قسمين وفي ذلك السرير الخشبي



كان طفل الطريق يبكي بلا
انقطاع



إنها أختي الصغيرة حمرا ... ولدت هناك في طريق العودة نزلت أمي حين اشتدّ
عليها ألم الطلق إلى
قناة الماء الغربية وبين قصب الزل
الكثيف وضعتها بنتا كفلقة القمر وبماء القناة الراكد غسلتها بعد ما قطعت بنفسها حبل السرة




بالسكين
المطوية التي لا تفارقها أبدا ولفته
بحرّاجة قماشية كانت تربطها دائما على زنّار خصرها بعدما جففت جسدها البضّ بثيابها ثم عفرتها ببعض التراب الأحمر
الجاف ...وأكملت مسيرها نحو البيت.



نامت تلك الليلة مبكرة
أيضا بعدما ترامى الخبر وحلّقت حولها نسوة القرية بعد
عودتهن من العمل .....وباركن لها بالمولود وبالسلامة ....نامت مبكرا لأنّها في
اليوم التالي كان عليها أن تلتحق بورشة ( بو علي ) فعليها سبق كل العاملات كما وعدته.



سنوات طويلة مرّت منذ تلك
الحادثة ها أنا أصبحت جداً وما زلت أعمل
في مهنة التعليم مدرسا وأدعي الفصاحة والقدرة على التعبير لكنني ما زلت عاجزا أن أعبّر عن شعوري و فأصف الخدر الذي يصيبني كلما نظرت إلى عينيها اللتين تغيّر لونهما مع
الزمن لكنني أراهما ياقوتتين خالدتين وما
زال طرف منديلها يلوح وهي تسير بحيوية
وانهماك منديلها المسلوبي يرفّ فيسلب عقلي وترفّ روحي يلوح قلبي وتلوح يدي ممسكة بطرف ذلك المنديل الحريري أشمه أشمه أستاف
الماضي والحاضر ... رائحة التراب الأحمر رائحة تعرق
جسدها مع رائحة خصلة الحبق التي لا تفارق صدغها تدفنها بين المنديل وخصلة حمراء من
الشعرها المحنى ولا أستطيع احتباس دمعتي وغسل قلبي


على طول الطريق من نهر البارد إلى سلحب[/size]


[center]
أستاذ جمال هذه قصة محلية ترقى إلى التراث العالمي بلا مجاملة ....
كل كتاباتك عن الطفولة والريف تستحق أن تحفظ كوثائق تلامس أكثر من جمال الطرابلسي .....إنها تحكي عن الإنسان الكادح ومعاناته بصدق وشفافية ....أسلوبك معبر ...ومشاعرك لم تأل جهداً في عرضها لتكون قصصك القصيرة مرآة نرى فيها أنفسنا ...
أتمنى لك المزيد من الإبداع والتقدم دمت بكل الخير ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في الطريق إلى سلحب ( بناسبة يوم المرأة العالمي )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيـــــــــلســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان :: الفئة الأولى :: القصص و الروايات-
انتقل الى: