منتدى تربوي يعنى بالأدب عموما والأدب العربي خصوصا ،يرعى المواهب الشابّةويهتم بالجانب الإرشادي التربوي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اشهر النساء المجرمات في العالم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور القمر

avatar

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 14/01/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: اشهر النساء المجرمات في العالم   السبت مارس 31, 2012 4:26 pm

على قد ماعم نشوف ونسمع قصص اجرام واقعي
لقيت هالموضوع يلي بيشبه واقعنا تقريبا

مابعرف ازا رح يعجبكن بس كل يوم رح ازكر قصة
امرأة مجرمة مشهورة تاريخيا ازا عجبكن لحتى كمل

أول قصة رح بلشها بقصة وحدة يا لطيف شو حقيرة باجرامها
قصة شوي طويلة بس أنا اختصرتها لكن حبيت اكتبها بتفصيل اكتر



كونتيسة الدم - الكونتيسة دراكيولا



هى القاب اطلقت على الكونتيسة المجرية (اليزابيث باثورى)




بعدما انتهى عصر ( فلاد الوالاشي_الكونت دراكيولا ) بسنوات حيث قتل في إحدى المعارك على يد الأتراك ، بدأ ( إستيفان باثوري ) جد عائلة باثوري بالقتال و النضال للحصول على الحكم ، وقد نال مبتغاه ! وبدأ عصر أسرة آل باثوري المرعب شعار أسرة باثوري الحاكمة ( قديما )
كان البارون والبارونة ( جورج وآنا باثوري - George& anne Bathory )_والديها_غريبي الأطوار بشكل أثار حفيظة كل من يعرفهم من خارج آل باثوري ، فأحيانا عند حضور بعض الضيوف من البلدان المجاورة من الأمراء و الملوك في قصر البارون (جورج باثوري ) يجدونه يتصرف معهم بأدب وبطريقة راقية جدا تدل فعلا على مكانته و أصله النبيل هو و زوجته ( آنا ) وتمحي كل الشائعات السيئة التي تدور حولهم وفجأة ! ينقلب الحال إلى ما يستحيل تصديقه فيبدأ الجنون المطلق يطبق على المكان حيث يستحيل ( جورج باثوري ) إلى شخص له تصرفات المفسدون عقليا بصراخه الغير طبيعي وضحكه الهستيري الذي تشاركه فيه زوجته البارونة ( آنا باثوري ) وبكائه بلا داعي وفجأة يعودون إلى ما كانوا عليه من التعامل الراقي و الأدب في الحديث !
تعرضت إليزابيث لحوادث كثيرة ساهمت في تكوين طباعها وشخصيتها ، فعندما كانت في السادسة أو السابعة من العمر حضرت حفل فخم أقامه والدها البارون للتسلية و المرح فكان جميع من في القصر مشغــــول بالرقــــــص و الضحك ، بينما كانت تلهو مع قطتها بالقرب من والدتها وبينما هم على حالهم هذا هجم على القصر عصابة من الغجر ، إليزابيث لم تدري بعدها ماذا حدث إنها تذكر صراخ الناس وصوت والدها الغاضب وحرس القصر ينتشرون في المكان بسرعة ، لم تتمكن من معرفة ما الذي جرى لقد أدخولها لغرفتها وأغلق الباب عليها ، اتجهت لنافذتها وحاولت أن تشاهد أي شيء لكنها لم تقدر . في صباح اليوم التالي خرجت من القصر مسرعة إلى الفنـــاء الكبير لتشاهد والدها وعمها يقتلون أشخاصا كثيرين ومن بينهم طفل في سنها قتله والدها ببشاعة ، أخبرتها الخادمة أنهم غجر هجموا على القصر أثناء انشغال الجميع بالحفل ، لكن ما رأته إليزابيث من التقتيل و التعذيب على يد والدها كان أكبر من أن تتحمله طفله في عمرها ، لقد قضت اليوم بطوله تبكي على ذلك الطفل المسكين كيف استطاع والدها أن يقتله بهذا العنف !!
وعندماكانت في الحادية عشر تذكر إليزابيث حكاية حدثت لخادمة كانت تعمل لديهم في القصر عندما كانت صغيرة ، فتقول : " قام والدي بجرها خارج القصر بعد أن قام بمعاقبتها بشدة ، لقد رماها إلى ثلج الشتاء البارد وبعدها صب الماء البارد عليها باستمرار حتى ماتت !! " وفي هذه البيئة الوحشية تربت و كبرت ( إليزابيث باثوري ) ..
ذات يوم قرر والدها البارون ( جورج ) إرسالها لزيارة عمتها الكونتيسة ( كلارا باثوري ) في قصرها الفخم القابع في هنغاريا ، سارعت إليزابيث بالذهاب إلى عمتها علها تجد التسلية و المتعة التي تفتقدهما في حياتها بقصر أبويها ، لكنها وجدت متعة من نوع آخر !!

رحبت بها عمتها بسعادة و امتنان كبيرين ، وأقامت لها حفل فخم على شرفها ، حضرها أناس غريبو الأطوار لم تشاهد إليزابيث مثلهم من قبل ، فالجميع هنا يرتدي الثياب الغريبة وبعضهم عراة لا يرتدون شيئا ، يتحدثون عن السحر وعن الشيطان نفسه ! يشربون سائل غريب عرفت إليزابيث فيما بعد بأنه دم بشري !!

لم تعلم إليزابيث بأن عمتها العزيزة ( كلارا باثوري ) ذات الصوت الموسيقي كانت تملك سمعة سيئة جدا، ولها حاشية كبيرة من البارعون في السحر و علم الخيمياء و التنجيم ، ولم تكن تعلم أيضا بأن عمتها على ما يبدو انغمست في السحاقية ، ولها تاريخ في تقتيل الخدم بهوسها المفرط بالجلد !!

تزوجت الكونتسية اليزابيث فى الخامسة عشر من عمرها
من الكونت "فرانتز ناديسدى" الذى كان فى الخامسة والعشرين
وقد اشتهر بالشجاعة والجرئة فى ساحات القتال
وانتقلت للعيش معه فى قلعة "كيجا" هذه القلعة النائية على سفوح الجبال

امضت الكونتيسة 25 عاما وحيدة تشعر بالملل نظرا لغربة زوجها الدائم بساحات القتال
فاتجهت اليزابيث بالاهتمام بامور الشعوذة والسحر والتى تعلمتها من خلال
زيارتها المتكررة لعمتها الكونتيسة "كلارا بوثرى" البارعة فى السحر
بجانب مساعدة خادمتها "دورثا زنتس" والتى اشتهرت بـ "دوركا"
التى كانت ساحرة حقيقية فعلمتها طرق التنجيم والسحر
والتى عاونتها وشجعتها للقيام بالاعمال السادية وتعذيب الناس
وبدأت اليزابيث بمعاونة "دوركا" بتعذيب الشابات الخادمات فى سرداب القلعة بالجلد بالسياط .

وفى يوم انطلقت اليزابيث وعمتها الى سجن القلعة
فقد كانت تميل الى جلد السجناء من جهة الوجه بدلا من الظهر كما هو معروف
ليس لمجرد زيادة الالم والصراخ بل مجرد شعور بالملل
لدرجة انها احيانا تأمر باحراق السجناء أحياء هكذا بكل بساطة

عاد الكونت إلى القلعة وهو يحمل لقب ( فارس هنغاريا الأسود ) وذلك لدوره الكبير في الحرب ضد الأتراك . عاد إلى القلعة ليعاود ممارسة التعذيب السادي على سجنائه لكن هذه المرة أمام زوجته إليزابيث التي أصرت على مرافقته .

شاهدت إليزابيث السجناء المعلقين بالسلاسل وتفرجت على دليل التعذيب الخاص بزوجها وقد أبهرتها أساليبه في التعذيب كان الكونت الذي باشر الجلد وتقطيع الأجساد فور دخوله المكان متفننا في ذلك . لم تدري إليزابيث لماذا تشعر بكل هذه الإثارة كم كان زوجها أنانيا !! كيف استطاع منعها من مشاهدة هذه المنظار الممتعة وسماع أصوات الجلد وصرخات الأسرى ، وبدأت تفكر بطريقة زوجها الكونت في فرض قوته وسيطرته على الجميع يجب أن تكون مثله بل أفضل منه ...

وبينما هي تراقب الكونت يجهز أداة تعذيب غريبة الشكل مليئة بأشواك حديدية ، لفت نظرها مقص فضي يحمل نقوشا كثيرة وعبارات لاتينية مذهبة ، أحست إليزابيث بالرغبة في استعماله وفجأة ودون سابق إنذار سحبت المقص من مكانة وطعنت أول سجين أمامها !! بقيت إليزابيث جامدة في مكانها أمام السجين المطعون وبيدها المقص الدامي وبدأت بالضحك الهستيري ولم تتوقف حتى أمر الكونت بإخراجها من المكان فورا وعدم السماح لها بالخروج من غرفتها إلى أن يأمر بذلك .. الغريب في الأمر هو ردت فعل الكونت اتجاه تصرف زوجته المفاجأ ، لقد ابتسم برضا وكأنه يبارك عملها الدموي !!

إليزابيث تدرك جيدا بأنها تتقدم في العمر ، هي في قطار الثلاثين أي إن خادماتها أكثر منها شبابا وجمالا!! كيف يمكن أن يحدث هذا ؟! مجرد التفكير في الأمر يجعلها تشتعل غضبا من خادماتها ، لقد فقدت السيطرة على نفسها أكثر من مرة . كانت إحدى الخادمات تزين شعرها ببعض الزهور البرية ، فشاهدتها إليزابيث وشعرت بالغيرة الشديدة منها فوجدت نفسها ممسكة بذلك المقص الفضي وتقص شعر تلك الخادمة البائسة ، لكن الأمر تعدى ذلك الفعل إلى حرق أصابع خادمة جميلة لارتكابها خطأ صغير لكنه بنظر الكونتيسة خطأ مهول !! حيث اقترحت عليها المشعوذة دوركا حرق أصابع الخادمة عقابا لها ، كان ذلك بوضع قطعة كبيرة من الورق حول يد تلك الخادمة وإشعال النار فيها ، وهناك خادمة أخرى تعرضت للكوي عن طريق تسخين قطع النقود ووضعها على جسدها لتتعذب بحرارة القطع المعدنية ..

"الكونت ناداسدي زوجها عاد إلى حملاته العسكرية وسيغيب لأشهر ..
علمت إليزابيث من دوركا بأن زوجها الكونت كذب عليها فهو ذاهب إلى أحضان ***** من بوخارست يعرفها منذ مدة طويلة ويفضلها عليها ،وما قاله عن الحملات العسكرية غير صحيح ذلك إنها لن تبدأ في مثل هذا الوقت!! شعرت إليزابيث بالحنق والغضب الشديد من الكونت الخائن فسارعت بإرسال خطاب إلى عمتها الكونتيسة كلارا تطلب فيه أن تسرع في الحضور :

" أشعر بالحقد والرغبة بجعله بائسا حزينا مثلي فلتسرعي في الحضور قلبي يعتصر ألما وكرامتي مجروحة ".

لكن للكونتيسة كلارا خططا أهم من الحضور لأبنت أخيها ومواساتها على أمر تافه كهذا وتضيع الوقت في ذرف الدموع ، فأرسلت الكونتيسة خطابا يتضمن كلمات قليلة لكن أثرها على إليزابيث كان كبيرا:

" فلتحضري إلى قصري وهناك سأعطيك السر!!. سأقيم حفل لم ترى مثله من قبل !! ذلك أنه سيكون حفل تسيل فيه الدماء البشرية !!"


وهناك في تلك الحفلة تعرفت إليزابيث على (فن إيقاع ألم الموت) كما وصفته لها عمتها، بالإضافة لمتعة الجلد ولأهم إنها حصلت على السر !!...
(( ما سيتم ذكره في الأسطر التالية هو من مذكرات الكونتيسة إليزابيث باثوري )) :
بدأت دوركا _الخادمة المفضلة_في تقديمي إلى أشخاص غامضين ودعوتهم إلى القلعة . إني أرغب بتعلم كيفية الإتحاد بالشيطان وسأكون سيدة هذا الطريق الذي سيقودني إلى الأبدية . سأملك القوة والجمال الدائم مهما كلفني الأمر ولن يقدر أحد على منعي ."

قامت باحياء حفل شيطانى داخل القلعة استمر عدة ليالى حضره كثير من المشعوذين
وعبدة الشيطان وقاموا بتقديم القرابين والاضاحى (فتاة صغيرة)
و قامت بنزع احشائها وسلخ جلدها حتى يرضى عنها الشيطان ويمنحها الشباب الدائم


ومات زوج الكونتيسة.............

وحين أعربت إليزابيث بأن لا نية لديها لإغلاق سجن الكونت ناداسدي ، بل ستستمر في جعله مكانا يرحب بكل من يخالف القوانين السائدة في المنطقة ،أدرك الجميع بأن الكونتيسة إليزابيث تهدف إلى فرض سيطرتها على أهالي القرية ، في محاولة منها لتحقيق مصالحها الغامضة والتي تشاركها فيها عمتها كلارا ، فهي من أقترح عليها فكرة إبقاء السجن بمن فيه من أسرى حرب و مدنيين بائسين ..

" سيكون ممتعا لو تشاركنا متعة جلدهم وسماع آهاتهم .. لا تغلقيه يا إليزابيث .. لا تفعلي .. "


لقد بدأ عهد إليزابيث باثورى...كونتيسة الدم ...شعار الكونتيسة إليزابيث باثوري

وفيما انطلقت إليزابيث برفقة عمتها إلى سجن القلعة، مسلحة بالكماشة الفضية و دليل التعذيب الخاص بالكونت ، حتى بدأت في اكتساب هوس عمتها كلارا في الجلد و التعذيب السادي ، كانت إليزابيث تميل لجلد أجساد السجناء العارية من جهة الوجه بدلا من جلد ظهورهم كما هو شائع ، ليس فقط لتسبب ضررا و ألما متزايدا ، لكن حتى يمكنها أن تراقب وجوههم ببهجة و متعة أكبر وهي تتلوى في رعب و ألم غير محدود ،بينما جلدهم من جهة الظهر .. لن يكون بذات مستوى الألم ولا المتعة!! ، لكن في حالة شعورها بالملل وعدم رغبتها في تعذيبهم تأمر الحراس بإحراقهم بكل بساطة..

بدأت إليزابيث تشعر بالشوق لحبيب جديد ليحلّ محل زوجها ، لكن انعكاس صورتها في المرآة كان يخبرها بأن الوقت قد فات و جمالها تلاشى . لم تعد تقدر على تحمل رؤية جمالها يذبل يوما بعد يوم ، فتدهور مزاجها لدرجة كبيرة وأصبحت مهووسة بمعاقبة خادماتها الشابات أكثر من ذي قبل، بل بشكل جنوني مبالغ فيه ،
فكانت تجد العذر دوما لإيقاع أقسى العقوبات بسبب أمور لا تذكر حتى أضحى الأمر مجرد تسلية و تضيع للوقت !

ذات يوم وبينما الكونتيسة إليزابيث جالسه في غرفتها وبرفقتها خادمة شابة تضع للمسات الأخيرة على شعر الكونتيسة حتى تفاجأت إليزابيث بشد شعرها بقوة من قبل الخادمة التي اعتذرت عن هذا الخطأ فهي لم تقصد ذلك !! ، لكن إليزابيث التي كانت تعاني من تدهور مزاجها وعصبيتها المفرطة أمسكت مقصها الفضي وبشكل غريزي ضربت وجه الخادمة الشابة بقوة ، ليشق وجهها ويسال دم الفتاة الخائفة على يد الكونتيسة .
لاحقا ، بينما كانت إليزابيث تنظف يدها من دماء الخادمة أحست بأن جلدها بدا أنعم و وأكثر نظارتا وشبابا من قبل!!وفورا استشارت حاشيتها المظلمة لمعرفة رأيهم حول ما حصل ، هم بالطبع لم يتمنوا تخييب أملها وإغضابها ، بعدما بدت لهم مقتنعة تماما بأن دماء الفتاة جعلت جلدها أكثر مرونتنا و شبابا ، لهذا ما كان منهم إلا أن يدلوا بموافقتهم و يختلقوا لها قصة من خيالهم عن امرأة من طبقة النبلاء تعيش في مكان بعيد وكان لدم العذراوات الشابات تأثيرا مماثلا للذي حصل معها حيث أصبحت شابة وجميلة حتى آخر يوم من عمرها !!

وبعد تلك القصة ما كان لإليزابيث إلا إن زادت اقتناعا بأنها -وأخيرا- وجدت إكسير الجمال الأبدي، وإن الشرب من أو الاستحمام بدم العذارى الشابات كفيل بأن يبقيها شابة جميلة للأبد. وهنا كانت بداية هبوطها الدامي إلى الشر وبداية الحكاية الدموية ..

( حكاية حمامات الدم ) !! طبقا للحكاية التي أوصلت إليزابيث باثوري لنيل لقب( كونتيسة الدم )

أن إليزابيث بعدما ضربت الخادمة وشقت وجهها لتقتنع بأن دم الشابات كفيل بان يرجع لها جمالها الغابر ويمحي عنها إي تقدم في العمر ، قامت بإحضار ذات الفتاة التي سال دمها بسبب ضربها بالمقص ، لتجرها من شعرها وتقوم بتعليقها من قدميها بسلسة من الحديد الصلب!!، لتفاجأ الفتاة بأنها في حمام الكونتيسة و تحديدها فوق حوض الاستحمام الضخم! ، بعد ذلك تتركها إليزابيث معلقة لفترة لتعود إليها وبيدها المقص الفضي وتقوم بقطع حنجرتها ليسال دم الفتاة بغزارة داخل الحوض الذي استحمت فيه إليزابيث بينما تراقب جثت الفتاة تتدلى من فوقها ... في البداية اعتقدت إليزابيث بأن دماء شابه واحدة سيفي بالغرض ويعيد لها ما سلبه الزمن منها،لكن ليس هذا ما تقوله المشعوذة دوركا


مهمة إعداد حمامات الدم أصبحت من نصيب دوركا ، فكانت تختار من خادمات القلعة ما تشاء آمرتا معاونيها بأخذ الفتاة المختارة إلى حمام الكونتيسة ، فكانت دوركا تقوم بتعليق الفتاة من قدميها وهي عارية بسلاسل صلبه لترفعها عاليا فوق حوض الاستحمام الضخم بعد تقطيع جسدها بأمواس حادة ، لتسال دماء الفتاة داخل الحوض الذي ستستحم فيه الكونتيسة ، لكن دروكا أدركت بأن دماء فتاة واحدة لن يكفي لملئ الحوض بالكامل !!

حينها بدأت مجزرة القلعة ، إليزابيث قررت تقتيل جميع خادماتها في سبيل الحصول على دماء كافية و دائمة ، والدماء الأفضل كانت تٌحفظ من أجل شرابها.. !! ذلك إن خيميائيها أخبروها بأنه يجب أن تعرض نفسها لدماء الشابات بشكل دائم لكي تبقى جميلة و شابة للأبد !! كانت إليزابيث تشعر بأنها أجمل وأكثر شبابا من ذي قبل وذلك بعد ساعات تقضيها بالاستحمام في حوضها الدموي ، ولهذا استمرت بتقتيل خادماتها وإخفاء الجثث في سجن القلعة في صناديق خشبية محكمة الإغلاق

إلى أن لاحظت امتلاء المكان بجثث الضحايا إضافتا إلى تضائل عدد الفتيات الشابات في القلعة ، فبدأت بعرض أسعار مغرية للعمل في خدمتها ،في محاولة منها لإيقاع أكبر قدر من فتيات القرى في قبضتها لتتمكن من صرف دمائهن في حوضها الضخم ..

لم تكن إليزابيث وحدها في مصالحها الدموية لقد أسست طاقم تعذيب وحشي يساعدها على إعداد مشروبها و حماماتها الدموية، إضافتا لإشباع ميولها السادية ، كان الطاقم مكون من عدة أشخاص متفننون في أساليب التعذيب المرعبة ..

أصبحت إليزابيث ذات عقلية وحشية ، إنها تشعر بالنشوة والسعادة وهي تنصت لبكاء الفتيات ، لقد قامت بأمور فظيعة جدا !! ، فمثلا كانت تخيط أفواه الفتيات بإحكام - بنفسها- لتقوم بعد ذلك بشدها بقوة شديدة إلى أن تتمزق الشفاه أو تقوم بملأ أفواههن بجمرات مشتعلة ، كما أنها كانت تضرب ضحاياها بمطرقة كبيرة حتى تشعر بأنها استنفذت طاقتها بالكامل !! استطاعة إليزابيث جلب أسوأ آلات التعذيب إلى القلعة واختراع آلت تعذيب جديدة أطلقت عليها اسم ( العذراء الحديدية ) وذلك بمساعدة دارفوليا / إستيفان .


العذراء الحديدية عبارة عن دمية بحجم الإنسان العادي مصنوعة من الحديد الصلب وتحمل شعرا ذهبيا وتضع الكثير من الجواهر، و يمكن التحكم بها بطريقة ميكانيكية ، فكانت إليزابيث تقدر على تحريك عيون الدمية و أيديها وجعلها تبتسم أيضا ! ـ فنجد إليزابيث تأمر خادمها يوهانز ( صائد الفتيات ) بأن يجلب إحدى الفتيات لتثبيت الجواهر على العذراء الحديدية بترتيب معين ، وبينما الفتاة – الضحية - مشغولة بتثبيت الجواهر بالشكل المطلوب تفاجأ بتحرك أيدي الدمية وضمها بقوة لتخرج مسامير كبيرة من صدر العذراء الحديدة فتغرس بقوة داخل جسد الفتاة التي تضل تنزف بغزارة إلى أن تموت ، ومن خلفها تقف إليزابيث مع حبيبتها إستيفان و خادمها يوهانز وهم في حالة ضحك هستيري..إحدى الفتيات أغضبت إليزابيث كثيرا ،فأمسكتها إليزابيث من شعرها لتجرها عبر الدرج الحجري إلى خارج القلعة ، وتأمر يوهانز بجلدها إلى أن يشعر بأن قواه قد نفذت ، ليأتي دور القزم فيتشكو ويرعب الفتاة بطريقة الخاصة .. وهناك فتاة أخرى وضعت في قفص دائري ضيق جدا في وسط غرفة نوم إليزابيث !! و كان يصعب على الفتاة التحرك في القفص لعدم أتساعه ولكونه محفوف بمسامير حادة وكبيرة جدا ، فكانت المسكينة تحاول أن تجلس وسط القفص دون حراك لكي لا تصيبها المسامير الحادة ، وبينما الفتاة على حالها هذا يأتي إستيفان / دارفوليا ويطلق عدة رماح حربية باتجاه القفص ، في محاولة منه لإبهار حبيبته إليزابيث التي كانت في حالة غير طبيعية ، وأما الفتاة المسكينة فكانت تتحرك خوفا من أن تصيبها الرماح ، لكن بسبب حركتها القوية كانت المسامير المحيطة بها تغرس عميقا داخل جسدها أثناء تفاديها للرماح ، لتموت بعد عدة محاولات للنجاة ..كما يحكي أن الفتيات الحزينات اللواتي أغرين للعمل في القلعة تحت ألتماس من أهاليهن بأن يعملن في خدمة الكونتيسة إليزابيث نظير الأجر المرتفع ، قد أغلق عليهن في القبو ليكتشفن حقيقة الشائعات التي تدور حول دموية الكونتيسة المجرية .


كان من عادة إليزابيث الاستمرار في تعذيب أعداد كبيرة من الفتيات القرويات لساعات طوال دون انقطاع ، حتى تجد أن ثيابها بدأت تقطر دماً !! ،لقد كان الأمر في غاية الدموية و للإنسانية . تذكر إحدى الروايات بأن الكونتيسة إليزابيث كانت تميل إلى تقشير الأجساد المنتفخة لفتيات ضربن بشكل مبرح ، فكانت تأتي بأمواس كبيرة وحادة وتمسك إحدى الفتيات وتبدأ بتقشير جلدها إلى شرائح رقيقة بينما الفتاة - يمكنك تخيل حالها- ولا تتوقف إلى هنا فقط بل كانت تجبر الفتاة الحزينة على أكل جلدها المسلوخ !!


النهاية ...............
و في هذه الاثناء و مع إختفاء الفتيات من العوائل النبيلة و بسبب إن الكونتيسه اصبحت اكثر تهوراً في القيام باعمالها الشنيعة فقد بدات الشائعات تنتشر في كل مكان حول قلعتها المرعبة و سرعان ما وصلت هذه الشائعات الى اسماع امبراطور هنغاريا في ذلك الوقت و اللذي أمر رئيس الحكومة و هو ابن عم اليزابث ايضاً بالتوجه الى القلعة و تفتيشها.

في 30 ديسمبر 1610 دخلت مجموعة من الجنود يقودها ابن عم الكونتيسه الى القلعة ليلاً و قد شعروا بالرعب للمناظر البشعة اللتي رأوها داخل القلعة ففي وسط بهو القلعة كانت فتاة ميتة و لا توجد قطرة دم في جسدها ؛ فتاة اخرى كان جسدها ينزف و لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة و في سرداب القلعة اكتشفوا مجموعة من الفتيات كن ينتظرن مصيرهن الأسود في الزنزانات و بعضهن كانت اجسادهن مقطعة و قرب جدران القلعة على سفح الجبل اكتشفوا البقايا البشرية لأكثر من 50 فتاة.

و في اثناء المحاكمة عام 1611 اكتشف المحققون اسماء 650 ضحية في دفتر الملاحظات الخاص بالكونتيسه ؛ لقد كانت من اكبر المحاكمات في تاريخ هنغاريا و لا تزال وقائعها محفوظة حتى اليوم ؛ جميع معاوني الكونتيسه حكم عليهم بالاعدام و قد احرقت اجسادهم بعد موتهم ؛ و لكن الكونتيسه و بسبب موقعها الاجتماعي فانها لم تحاكم و لم تحظر الى*المحكمة و لكن الامبراطور امر بحبسها في قلعتها حيث اغلقوا جميع النوافذ و الابواب بالحجارة و حبسوا الكونتيسه في غرفة نومها و كانوا يدخلون اليها الطعام عبر فتحة صغيرة في الحائط.

في عام 1614 اربعة سنوات بعد سجن االكونتيسه في قلعتها وجدها الحراس ملقية على وجهها في غرفة نومها و قد فارقت الحياة ؛ اليزابث باثوري او الكونتيسه الدموية ماتت في عمر الرابعة و الخمسين .
........

_________________
اذا اردت شيئا بشدة فاطلق سراحه
فان عاد اليك فهو ملكك الى الابد
وان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اشهر النساء المجرمات في العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيـــــــــلســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان :: الفئة الأولى :: آدم و حواء-
انتقل الى: